Please use this identifier to cite or link to this item: http://dspace.univ-relizane.dz/home/handle/123456789/843
Full metadata record
DC FieldValueLanguage
dc.contributor.authorمعمري, محمد-
dc.date.accessioned2026-01-15T12:31:30Z-
dc.date.available2026-01-15T12:31:30Z-
dc.date.issued2025-06-02-
dc.identifier.urihttp://dspace.univ-relizane.dz/home/handle/123456789/843-
dc.description.abstractيعد كتاب "دراسات المؤسسة في علم الاجتماع" موجه الى طلبة علم الاجتماع عملا بيداغوجا وأكاديميا معمقا يسعى إلى إعادة بناء الفهم السوسيولوجي للمؤسسة الاجتماعية بوصفها فضاءا ديناميا تتقاطع فيه البنى الاجتماعية، الأفعال الفردية، التحولات التاريخية، والرموز الثقافية، لا يكتفي الكتاب بتقديم عرض تقليدي للنظريات السوسيولوجية، بل ينخرط في مقاربة تحليلية نقدية تربط بين النظرية والميدان، وبين الكلاسيكي والمعاصر، وبين البنية والمعنى ينطلق المؤلف من مدرسة شيكاغو بوصفها لحظة تأسيسية في الانتقال بعلم الاجتماع من التجريد النظري إلى الانغماس في الواقع الاجتماعي الحي، مبرزا إسهاماتها المنهجية في تطوير البحث الكيفي، ودراسة المدينة، والتحضر، والهجرة، والتفاعل الاجتماعي، ويبرز الكتاب كيف أعادت هذه المدرسة الاعتبار للفرد كفاعل اجتماعي محوري، لا مجرد انعكاس آلي للبنية. وفي امتداد تحليلي متماسك، ينتقل العمل إلى مناقشة الجدلية الكلاسيكية بين الفعل والبنية الاجتماعية من خلال أعمال إميل دوركايم، كارل ماركس، وماكس فيبر، حيث تقدم مفاهيم التضامن، الطبقة، المعنى، والعقلنة بوصفها أدوات تفسيرية لفهم انتظام المجتمع وتوتراته، كما يحظى موضوع الانتحار بمعالجة سوسيولوجية معمقة، تجمع بين البعد الإحصائي والسياق الاجتماعي، مع فتح النقاش أمام القراءات المعاصرة والنقدية، بما في ذلك إسقاطات على السياق العربي والجزائري. ويحتل البحث الميداني موقعا مركزيا في الكتاب، من خلال تحليل دراسات سوسيولوجية كبرى مثل "الفلاح البولندي"، "ميدلتاون"، "يانكي سيتي"، "دراسة هاوثورن"، و"الجندي الأمريكي"، لا تعرض هذه الدراسات بوصفها نماذج تاريخية فقط، بل باعتبارها مختبرات معرفية أعادت تشكيل أدوات البحث، ووسعت أفق التحليل السوسيولوجي للمؤسسات، والعمل، والطبقات الاجتماعية، والسلطة، والثقافة التنظيمية. كما يولي الكتاب اهتماما خاصا بسوسيولوجيا الفقر، التهميش، والانحراف، من خلال إسهامات أوسكار لويس، جونار ميردال، إرفينغ غوفمان، وهوارد بيكر، حيث تنقاش مفاهيم ثقافة الفقر، الوصم الاجتماعي، إدارة الانطباع، والانحراف بوصفها آليات رمزية وتنظيمية تعمل داخل المؤسسات والمجتمعات الحديثة. ويخلص الكتاب إلى رؤية تعتبر أن المؤسسة ليست بنية جامدة أو جهازا إداريا محايدا، بل كيانا اجتماعيا حيا، يتشكل باستمرار عبر التفاعلات اليومية، والصراعات الرمزية، والتحولات الاقتصادية والثقافية، ومن ثمّ، يدعو العمل إلى تجاوز المقاربات التقنية أو الوصفية السطحية، واعتماد فهم سوسيولوجي نقدي يجعل من علم الاجتماع أداة للفهم، والتفكيك، وإعادة التفكير في المجتمع.en_US
dc.subjectعلم الاجتماعen_US
dc.subjectسوسيولوجيا المؤسسةen_US
dc.subjectمدرسة شيكاقوen_US
dc.subjectالبحث الميدانيen_US
dc.subjectالمنهج الكيفيen_US
dc.subjectالمدينة و التحضرen_US
dc.subjectالفعل و البنيةen_US
dc.subjectالهجرةen_US
dc.subjectالهوية الاجتماعيةen_US
dc.subjectالطبقات الاجتماعيةen_US
dc.subjectثقافة الفقرen_US
dc.subjectالانحراف الاجتماعيen_US
dc.subjectالوصمen_US
dc.subjectالتفاعل الرمزيen_US
dc.subjectالتنظيم الاجتماعيen_US
dc.subjectالتغير الاجتماعيen_US
dc.titleدراسات المؤسسة في علم الاجتماعen_US
dc.typeOtheren_US
Appears in Collections:كتاب بيداغوجي

Files in This Item:
File Description SizeFormat 
كتاب في دراسات المؤسسة في علم الاجتماع-1.pdf1.13 MBAdobe PDFView/Open


Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.