Please use this identifier to cite or link to this item: http://dspace.univ-relizane.dz/home/handle/123456789/185
Full metadata record
DC FieldValueLanguage
dc.contributor.authorعــــدة زهـــــــــرة-
dc.date.accessioned2023-01-24T14:01:18Z-
dc.date.available2023-01-24T14:01:18Z-
dc.date.issued2020-
dc.identifier.urihttp://dspace.univ-relizane.dz/home/handle/123456789/185-
dc.description.abstractتوازيًا مع التحولات الكبرى التي عرفتها الدراسات اللغوية، بخاصة بعد المنعطف الذي أحدثته البنوية اللسانية في الغرب، حيث انفتحت علوم البلاغة العربية على مفاهيم وتصورات جديدة، انبرى البحث في الإعجاز القرآني إلى انتهاج أساليب إجرائية امتاحت من إفرازات الدرس اللساني البنوي، الذي عرض إلى البحث في حقيقة العلاقات القائمة بين عناصر اللغة عبر مستوياتها اللسانية، مركزًا على الوظائف التي تؤديها تلك العناصر في بناء التعالقوالإتساق اللغوي، بدءً بأصغر عنصر فيها وهو الصوت اللغوي وصولًا إلى النص أو الخطاب بوصفه أعلى بناء تتمثله اللغة. ومن هنا، انبرت الدراسات الحديثة إلى مطاولة آفاق جديدة لدراسة الإعجاز تستمد مشروعيتها من الإجراء اللساني المحايث، في بعده البنيوي والوظيفي،ممّا أدى إلى بروز محاولات جادة، تناولت الخطاب القرآني عبر مستويات تشكل النص، وعبر تمثل أنساقه. ومن ثمة، فإنَّ البحوث التي عنيت بالصوت اللغوي للقرآن الكريم حظيت بالاهتمام الأوفر، وبالنظر إلى الإرث اللغوي الوافر الذي خلفه القدامى، وجمهور النحاة والقراء، حيث مثل ذلك تأصيلًا تأسيسيًّا ومصدرية قويّة ذللت من صعوبة إخضاع الملفوظ القرآني إلى الدراسة والتحليل في ضوء ما تطرحه حقول الفونولوجيا من مقترحات، وما تعرض له الحقائق الفونيطقية من نتائج موضوعية علمية، بعيدًا عن الأحكام الانطباعية والتخمينية، وفي ضوء هذا المنحى، يتأسس البحث في الإعجاز اللغوي للخطاب القرآني، ومن ثمة الإعجاز الصوتي في أحضان المعيارية العلمية للفونولوجيا، حيث تتهيأ له حيازة الإقناع العلمي التي يجليها المنهج التجريبي وإجرائية الوصف الآني السكوني، وذلك من خلال تبيان الخصائص التي تكتسبها الأصوات اللغوية عبر سياقات الخطاب القرآني وأنساقه التبليغية، هذه الخاصية التي يُفرق بها المتلقي سماعا بين بقية الأصوات الأخرى، وبالتالي أي تغير يطرأ على المثيرات الصوتية حتما ستَتَغير الصور الذهنية له، بحيث لو أُبدل أو زحزح عن مكانه قد يُحدث تغيرًا في دلالة الآية، ونروم من خلال بحثنا هذا إلى تأكيد فرضية أنّ الخطاب القرآني لا يَقبل تلك العبثية الحاصلة في الظواهر اللغوية من إبدال وإدغام، وإعلال، بمعنى آخر لا وجود للاستبدال أو إعلال أو إدغام، أو حذف أو زيادة إلاَّ وارتبطت بوظيفة دلالية مقصودة، ولا يتأتى لنا هذا إلاَّ من خلال تطبيق إجراءات تحليلية فونولوجية حديثة، ومن هنا جاء بحثنا موسوم بــــــ:"تجليات الإعجاز الصوتي في القرآن الكريم في ظل التحليل الفونولوجي–سورة مريم أنموذجا–"en_US
dc.subjectالإعجاز الصوتيen_US
dc.subjectالفونولوجياen_US
dc.subjectالإعجازen_US
dc.titleتجليات الإعجاز الصوتي في القرآن الكريم في ظل التحليل الفونولوجي سورة مريم –أنموذجا -en_US
dc.typeThesisen_US
Appears in Collections:Thèses de Doctorat

Files in This Item:
File Description SizeFormat 
تجليات الإعجاز الصوتي في القرآن الكريم في ظل.pdf9.13 MBAdobe PDFView/Open


Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.