Please use this identifier to cite or link to this item: http://dspace.univ-relizane.dz/home/handle/123456789/96
Full metadata record
DC FieldValueLanguage
dc.contributor.authorDjamel, khene-
dc.date.accessioned2022-11-02T21:05:02Z-
dc.date.available2022-11-02T21:05:02Z-
dc.date.issued2022-10-27-
dc.identifier.urihttp://localhost:8080/jspui/handle/123456789/96-
dc.descriptionالمحاور الأساسية التي أنوي التطرق اليها في هذه المجموعة من الدروس الموجهة الى طلبتنا في الجامعة بغية الاستفادة منها واكتشاف المزيد من المعارف والمناهج داخل هذه الفلسفة التي تعتبر صفوة ما توصل اليه الفكر الإنساني عامة والفكر الفلسفي بصفة خاصة،en_US
dc.description.abstractيتعلق الموضوع باشكالية الفلسفة وموضوعها ومنهجها وجدواها، فالفلسفة ومعناها ووظيفتها هامة وغنية بمادتها العلمية والفلسفية، ترمي الى بعث النقاش والحوار حول العديد من المسائل والمعارف وبالخصوص ما يتعلق بعلاقتها بالواقع ومضمونها والغاية من وجودها وهي المحاور الأساسية التي أنوي التطرق اليها في هذه المجموعة من الدروس الموجهة الى طلبتنا في الجامعة بغية الاستفادة منها واكتشاف المزيد من المعارف والمناهج داخل هذه الفلسفة التي تعتبر صفوة ما توصل اليه الفكر الإنساني عامة والفكر الفلسفي بصفة خاصة، وقد عملت على طرح الموضوعات والاشكاليات كما وردت في المقرر مع المحافظة على المحاور الأساسية كما جاءت في المسار الخاص بعرض التكوين للموسم الجامعي 2017/2018 فكان العمل مقسم الى مجموعة من الأقسام والمحاور، حيث حاولت أن أعالج في المحور الأول تعريفها عبر مختلف العصور وماهي أهم مفاهيمها ومناهجها الكبرى وأبرزت أهم الأفكار والمواقف الكبرى التي عرفت في هذه المرحلة، وذلك حسب المقرر ثم تناولت أهم مدرسة في مسار الفكر الفلسفي والتي تعتبر القاعدة والاصل لكل فلسفة معاصرة ألا وهي الفلسفة الشرقية القديمة والفلسفة اليونانية ممثلة في حضارات الصين القديمة ومصر والهند وغيرها وكذا الفلسفة اليونانية ممثلة بسقراط وأفلاطون وأرسطو ، ثم بعد ذلك حاولت معالجة مسألة خصائص الفلسفة من شمولية واتساق وعمق ثم حاولت في المحور الثالث ابراز قيمتها من خلال فلاسفتها الأكثر شهرة مثل كانط وديكارت وهيغل وغيرهم ،ثم في المحور الرابع حاولت أن أعرف القراء بأهمية الفلسفة في حياة الانسان فأبرزت موقفين متعارضين الموقف المشكك في الفلسفة والموقف المدافع عنها، ثم عرجت على إبراز ينبوعها وأصولها فقسمت الأصول الى أصول داخل الطبيعة البشرية مثل الدشة الشك القلق والتواصل وأصول خارج الطبيعة البشرية وذلك من خلال كرونولوجيا تاريخ الفلسفة ثم تطرقت في المحور الرابع الى وظيفتها من توحيد العلوم مدرومسألة التربية لأصل الى أهعلاقتها بالعلوم والمعارف من دين وضعي ودين سماوي وفي الأخير حاولت أن أتوقف عند علاقة الفلسفة بالعلوم وقسمت هذه العلاقة الى علاقة مع العلوم التجريبية من طب وفيزياء زكمياء وعلاقة مع العلوم الانسانية من علم النفس وانثروبولوجيا وتاريخ وغيرها لاتوصل في الاخير الى استنتاج ابرزت فيه بعض الازمات التي ترتبت عن هذه العلاقة سواءاً في العلوم الطبيعية او العلوم الانسانية هذه الأزمات كان لها الأثر البالغ والواضح في هذا العصر.en_US
dc.description.sponsorshipموجه الى طلبة السنة اولى علوم اجتماعية جامعة غليزانen_US
dc.language.isootheren_US
dc.publisherكلية العلوم الانسانية والاجتماعية جامعة غليزانen_US
dc.subjectمدخل الى الفلسفةen_US
dc.titleمدخل الى الفلسفةen_US
dc.title.alternativeفلسفةen_US
dc.typeOtheren_US
Appears in Collections:Polycopes pédagogiques

Files in This Item:
File Description SizeFormat 
مدخل الى الفلسفة.pdfسنة اولى علوم اجتماعية2.87 MBAdobe PDFView/Open


Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.