<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0">
  <channel>
    <title>DSpace Collection:</title>
    <link>http://dspace.univ-relizane.dz/home/handle/123456789/62</link>
    <description />
    <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 18:30:38 GMT</pubDate>
    <dc:date>2026-04-20T18:30:38Z</dc:date>
    <item>
      <title>فلسفة الأخلاق</title>
      <link>http://dspace.univ-relizane.dz/home/handle/123456789/866</link>
      <description>Title: فلسفة الأخلاق
Authors: بن دحمان, الحاج
Abstract: تعد قضايا الأخلاق من الإشكاليات التي عالجها الفلاسفة، وقد كانت في صلب اهتماماتهم،&#xD;
وذلك منذ بدايات الفكر البشري، فها هم فلاسفة الشرق مثل الفيلسوف الصيني كونقوشيوس،&#xD;
والحكيم الهندي بوذا وحكيم مصر بتاح حوتب وغيرهم من فلاسفة وحكماء الشرق يهتمون&#xD;
بقضايا الأخلاق وينبهون مجتمعاتهم إلى أهمتها، وقد دوّن هؤلاء الحكماء نظرياتهم حول&#xD;
القضايا الأخلاقية في مصنفات لازال التاريخ يحتفظ بها نظراً لأهميتها، واستمر الاهتمام&#xD;
بموضوع الأخلاق في الفلسفة اليونانية، حيث وجدنا سقراط يحول اهتمام الفكر البشري من&#xD;
قضايا الوجود والكون إلى قضايا الإنسان ومن ضمنها المشكلة الأخلاقية، حتى قيل أن&#xD;
سقراط أنزل الفلسفة من السماء إلى الأرض، كذلك نجد أرسطو الملقب بالمعلم الأول لم&#xD;
يتجاهل المسائل الأخلاقية في مصنفاته، بدليل أنه قد نصائحه الأخلاقية إلى ولده في كتاب&#xD;
حمل عنوان &amp;quot;علم الأخلاق إلى نيقوماخوس&amp;quot; وعالج فيه مسائل أخلاقية من قبيل العدالة&#xD;
والفضيلة والصداقة وغيرها، وتواصل الاشتغال بالقضايا الأخلاقية في الحضارة العربية&#xD;
الإسلامية، حيث وجدنا فلاسفة الإسلام كالفارابي وابن سينا ومسكويه يمزجون بين الرؤية&#xD;
اليونانية ممثلة في أفلاطون وأرسطو مع الأخلاق الإسلامية، كما اعتم فلاسفة أروربا في&#xD;
العصر الحديث والمعاصر بالمشكلة الأخلاقية.&#xD;
ونظراً لأهمية المشكلة الأخلاقية والتي تعد من صميم البحث الفلسفي، خاصة ما تعلق منه&#xD;
بمبحث القيم أو الأكسيولوجيا، فقد إرتأت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن تخصص&#xD;
مقياس لهذا الجزء من الفكر الفلسفي وأسمته بمقاس&amp;quot; فلسفة الأخلاق&amp;quot; وحددت له أهداف من&#xD;
وراء هذه البرمجة مثل التعرف على المذاهب الأخلاقية الكبرى، وتتبع تطور الفكر&#xD;
الأخلاقي في الفلسفات المختلفة وتحديد العلاقة بين فلسفة الأخلاق والأديان والعلوم&#xD;
الأخرى. وبعد دراسة هذا المقياس والاستفادة من المحاضرات المقدمة يصبح الطالب قادراً&#xD;
على الاطلاع على الأطروحات المختلفة في فلسفة الأخلاق وأن يمتلك القدرة على فحص&#xD;
ونقد منطلقات المذاهب الأخلاقية</description>
      <pubDate>Tue, 27 Jan 2026 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">http://dspace.univ-relizane.dz/home/handle/123456789/866</guid>
      <dc:date>2026-01-27T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
    <item>
      <title>مدخل إلى علم الاجتماع</title>
      <link>http://dspace.univ-relizane.dz/home/handle/123456789/864</link>
      <description>Title: مدخل إلى علم الاجتماع
Authors: درامشية, لمياء
Abstract: موجهة لطلبة السنة الأولى علوم اجتماعية جذع مشترك&#xD;
يُعد علم الاجتماع من العلوم الأساسية في فهم المجتمع البشري، حيث يهتم بدراسة الظواهر الاجتماعية وتفسير سلوك الأفراد والجماعات ضمن سياقات ثقافية وتاريخية معينة. مقياس&#xD;
"مدخل إلى علم الاجتماع" يهدف إلى تعريف الطالب بمفهوم علم الاجتماع وأساسياته، وتعريفه بالمناهج والأدوات المعتمدة في دراسة الظاهر الاجتماعية ويعرف علم الاجتماع هو العلم الذي يدرس المجتمع البشري، والعلاقات الاجتماعية، والتفاعلات بين الأفراد والجماعات في إطار القيم والعادات والنظم الاجتماعية. ويهدف هذا .العلم إلى فهم كيفية تأثير المجتمع على الأفراد وكيفية تأثير الأفراد في المجتمع نشأ علم الاجتماع في القرن التاسع عشر، وكان من أوائل رواد هذا العلم المفكر الفرنسي أوغست كونت الذي أسس له قواعده وأساليب بحثه. ثم جاء بعده علماء آخرون مثل إميل دوركايم وماكس فيبر الذين ساهموا في تطوير مفاهيم علم الاجتماع نكمن أهمية علم الاجتماع في فهم البناء الاجتماعي وديناميكيات المجتمع وتفسير الظواهر الاجتماعية مثل الفقر، الجريمة، والتعليم، إضافة الى توفير أدوات لتحليل سلوك الافراد والجماعات لتعزيز الوعي الاجتماعي والثقافي لدى الافراد وأهم المفاهيم التي يرتكز عليها علم الاجتماع تتمثل في&#xD;
المجتمع: هو مجموعة من الأفراد الذين يعيشون في بيئة جغرافية وثقافية مشتركة، ويجمعهم مجموعة من القيم والعادات التي تنظم سلوكهم الاجتماعي الثقافة: هي مجموع القيم والمعتقدات والمعايير التي يتبناها أفراد المجتمع والتي تشكل طريقة حياتهم وتفاعلاتهم اليومية&#xD;
النظم الاجتماعية: هي مجموعة من المؤسسات والآليات التي تنظم النشاطات الاجتماعية، مثل الأسرة، التعليم، الدين، والاقتصاد&#xD;
التفاعل الاجتماعي: هو عملية التبادل بين الأفراد والجماعات التي تؤثر في سلوكهم&#xD;
:وأهم رواد علم الاجتماع هم&#xD;
أغست كونت: يعتبر مؤسس علم الاجتماع، وكان أول من استخدم مصطلح "علم الاجتماع"&#xD;
يصف دراسة المجتمع باستخدام المنهج العلمي&#xD;
اميل دوركايم: ركز دوركايم على دراسة تأثيرات المجتمع على الأفراد، واهتم بشكل خاص بموضوعات مثل التضامن الاجتماعي والانحراف&#xD;
ماكس فيبر: ساهم فيبر في تطوير فهم العلاقات الاجتماعية، وخاصة من خلال مفهوم&#xD;
"الفعل الاجتماعي" الذي يدرس كيفية تأثير الأفراد على المجتمع&#xD;
كارل ماركس: ركز على دور الصراع الطبقي في تشكيل المجتمعات، مؤكداً على العلاقة بين البنية الاقتصادية للمجتمع وبقية مؤسساته&#xD;
وتكمن أهمية هذا المقياس في مساعدة الطلبة على تطوير القدرة على التفكير النقدي وتحليل الظواهر الاجتماعية كما يزودهم بالأسس العلمية اللازمة لفهم المجتمع من خلال تفاعل الافراد مع المؤسسات الاجتماعية، ويعزز الوعي الاجتماعي والثقافي في التعامل مع قضايا لمجتمع مثل الفقر والجريمة والهوية&#xD;
ويمكن القول ان علم الاجتماع هو علم يهتم بدراسة أعمق للمجتمع البشري وتفاعلاته، وهو ضروري لفهم اليات الحياة الاجتماعية، كما انه يمهد الطريق للطلبة لفهم هذا العلم وتطبيقه على مختلف القضايا الاجتماعية</description>
      <pubDate>Tue, 27 Jan 2026 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">http://dspace.univ-relizane.dz/home/handle/123456789/864</guid>
      <dc:date>2026-01-27T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
    <item>
      <title>منهجية البحث العلمي</title>
      <link>http://dspace.univ-relizane.dz/home/handle/123456789/863</link>
      <description>Title: منهجية البحث العلمي
Authors: درامشية, لمياء
Abstract: يُعد مقياس منهجية البحث في العلوم الاجتماعية من المقاييس الأساسية في التكوين الجامعي لطلبة السنة الأولى، حيث يهدف إلى تعريف الطالب بمبادئ البحث العلمي وخطواته، وتمكينه من اكتساب مهارات منهجية تساعده على إنجاز الأعمال الأكاديمية وفق الأسس . العلمية المعتمدة&#xD;
والبحث العلمي هو نشاط علمي منظّم يهدف إلى دراسة الظواهر الاجتماعية وتحليلها وتفسيرها باستخدام مناهج وأدوات علمية دقيقة، من أجل الوصول إلى نتائج علمية موضوعية وقابلة للتعميم، وتكمن أهمية البحث العلمي في: فهم الواقع الاجتماعي وتحليله، وإنتاج معرفة علمية موثوقة إضافة الى المساهمة في تطوير المجتمع وتنمية التفكير العلمي&#xD;
.لدى الطالب&#xD;
يتميز البحث العلمي بخصائص تتمثل في الموضوعية والحياد العلمي والدقة والتنظيم، الاعتماد على المنهج العلمي من أجل القابلية للتعميم والتحقيق، كما يجب على الباحث ان يلتزم بالأمانة العلمية لتجنب السرقة العلمية واحترام خصوصية المبحوثيين وسرية المعلومات، كما يساعد هذا المقياس على اكتساب الطالب للمفاهيم الأساسية للبحث العلمي والتدرب على التفكير العلمي والمنهجي من أجل التحضير وإنجاز البحوث والتقارير وبناء&#xD;
.قاعدة منهجية&#xD;
تعد منهجية البحث في العلوم الاجتماعية أساسًا للتكوين الأكاديمي، إذ تمكّن الطالب من فهم قواعد البحث العلمي وتطبيقها بشكل سليم، مما يساهم في تحسين جودة الأعمال الجامعية</description>
      <pubDate>Tue, 27 Jan 2026 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">http://dspace.univ-relizane.dz/home/handle/123456789/863</guid>
      <dc:date>2026-01-27T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
    <item>
      <title>البحث الوثائقي</title>
      <link>http://dspace.univ-relizane.dz/home/handle/123456789/842</link>
      <description>Title: البحث الوثائقي
Authors: معمري, محمد
Abstract: تعد مطبوعة &amp;quot;البحث الوثائقي&amp;quot; إطارا بيداغوجيا ومنهجيا متكاملا يهدف إلى تمكين&#xD;
الطالب والباحث من فهم البحث الوثائقي بوصفه أحد الأعمدة الأساسية للبحث&#xD;
العلمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية، حيث تنطلق المطبوعة من رؤية معرفية&#xD;
تعتبر الوثيقة ليست مجرد وعاء معلوماتي محايد، بل بنية معرفية وثقافية تحمل&#xD;
دلالات تاريخية واجتماعية ورمزية تتجاوز ظاهر النص، ما يستدعي قراءتها&#xD;
وتحليلها ضمن سياقات إنتاجها واستعمالها&#xD;
تستعرض المطبوعة في محورها الأول المفاهيم التأسيسية للبحث الوثائقي، مقدمة&#xD;
تعريفا حديثا يربط بين الوثائق المكتوبة والرقمية، ويؤكد أن البحث الوثائقي يقوم&#xD;
على الجمع المنهجي، والتحليل النقدي، والتفسير العلمي للمصادر، وليس مجرد&#xD;
تجميع ببليوغرافي للبيانات، كما تبرز التحول الذي شهده هذا النوع من البحث مع&#xD;
تطور البيئة الرقمية، حيث انتقل من الاعتماد الحصري على الكتب والأرشيفات&#xD;
الورقية إلى توظيف قواعد البيانات الإلكترونية، والمجلات الرقمية، ومحركات&#xD;
البحث الأكاديمية.&#xD;
وفي المحور الثاني، تتناول المطبوعة مناهج البحث الوثائقي، مبينة أن اختيار&#xD;
المنهج ليس قرارا شكليا، بل خيارا علميا يرتبط بطبيعة الإشكالية البحثية، المنهج&#xD;
الإحصائي، التاريخي، التحليلي، المقارن، الوصفي، النقدي، والكمي، مع توضيح&#xD;
كيفية توظيف كل منهج في تحليل الوثائق واستخلاص المعاني العلمية منها، بما&#xD;
يعزز من صدقية النتائج وعمق التفسير.&#xD;
أما المحور الثالث، فيركز على مراحل البحث الوثائقي في ظل التحول الرقمي،&#xD;
حيث توضح المطبوعة أن جوهر البحث الوثائقي ظل ثابتا من حيث الأهداف&#xD;
والمنهجية، بينما تطورت وسائطه وأدواته، وتبرز الفرق بين البحث الوثائقي&#xD;
التقليدي والبحث الوثائقي المحوسب، موضحة مزايا البيئة الرقمية من حيث سرعة&#xD;
الوصول إلى المعلومات، وتنوع المصادر، وإمكانية المعالجة والتحليل باستخدام&#xD;
أدوات ذكية، مع التنبيه إلى مخاطر العشوائية والضجيج المعلوماتي في حال غياب&#xD;
المنهجية.&#xD;
أما المحور الرابع فيقدم عرضا تفصيليا لـ مراحل البحث الوثائقي، بدءا بتحديد&#xD;
أهداف البحث وصياغة الإشكالية، مرورا بمعرفة مصادر المعلومات والتمييز بين&#xD;
الأولية والثانوية، ثم إيجاد الوثائق المناسبة عبر ترجمة موضوع البحث إلى كلمات&#xD;
مفتاحية دقيقة، وصولا إلى تنظيم المعلومات وتحليلها وتوظيفها علميا، وتؤكد&#xD;
المطبوعة أن الكلمة المفتاحية تمثل حجر الزاوية في نجاح البحث الوثائقي، وأن&#xD;
سوء اختيارها يشبه &amp;quot;إطلاق رصاصة في الظلام” دون ضمان الوصول إلى نتائج&#xD;
دقيقة&#xD;
&#xD;
كما تتناول المطبوعة في محاورها المتقدمة موضوع هندسة المعرفة، والتمييز بين&#xD;
البيانات الخام والمعلومات المعالجة، وأنواع الأوعية المعلوماتية، إضافة إلى&#xD;
العمليات التوثيقية المعاصرة مثل الفهرسة، التصنيف، التكشيف، والمكنز، باعتبارها&#xD;
أدوات مركزية لضمان الاسترجاع الفعّال للمعلومة داخل المكتبات وقواعد البيانات&#xD;
الرقمية.&#xD;
وتختتم المطبوعة بالتأكيد على أهمية التوثيق العلمي بوصفه تجسيدا للأمانة العلمية&#xD;
واحترام الجهد الفكري للآخرين، مع عرض أنماط التوثيق الأكاديمي ودورها في&#xD;
تعزيز مصداقية البحث وقابليته للتحقق، وبذلك، تسعى المطبوعة إلى تحويل الطالب&#xD;
من مستهلك سلبي للمعلومة إلى باحث واع، قادر على إنتاج المعرفة وتحليلها نقديا&#xD;
داخل بيئة معرفية متغيرة.</description>
      <pubDate>Mon, 02 Jun 2025 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">http://dspace.univ-relizane.dz/home/handle/123456789/842</guid>
      <dc:date>2025-06-02T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
  </channel>
</rss>

